سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

339

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

وابن حجر مكي در “ صواعق محرقه “ آورده كه حضرت رسول خدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرموده : اهتدوا بهدي عمّار ، وتمسّكوا بعهد ابن مسعود ( 1 ) . ونيز صاحب “ جامع الأصول “ در فضائل عبد الله بن مسعود آورده كه : راوي گفت : سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي [ والدلّ ] ( 2 ) من رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم حتّى نأخذ منه ، فقال : ما نعلم أحداً أقرب سمتاً وهدياً ودلاّ بالنبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم من ابن أُمّ عبد حتّى يتوارى بجدار بيته ، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ان ابن أُمّ عبد أقربهم إلى الله وسيلة . أخرجه البخاري . وعند الترمذي : أقربهم إلى الله زلفى . وقال مسروق : قال عبد الله : والّذي لا إله غيره ! ما أنزلت سورة من كتاب الله إلاّ أنا أعلم أين أنزلت ، ولا أنزلت آية من كتاب الله إلاّ أنا أعلم فيما أنزلت ، ولو أعلم أحداً أعلم مني بكتاب الله تبلغه الإبل لركبت إليه . وفي رواية شقيق ، قال : خطبنا عبد الله بن مسعود ، فقال : على

--> 1 . في المصدر : ( وما حدّثكم ابن مسعود فصدّقوا ) ، الصواعق المحرقة 1 / 57 . 2 . الزيادة من المصدر .